عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
88
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
باز گفتيم . فرمود كه ، نميدانيد كه من معدن سرّ رسولم و وارث علم رسولم و أُذُنٌ واعِيَةٌ ( الحاقه : 12 ) منم و كسي ديگر نيست ؟ و من هر چه از رسول صلى الله عليه و آله شنيدم هرگز فراموش نشد . و هم صالحاني ميگويد ، و صالحاني محلّتي است در اصفهان ، خبراً عن شيخ أبي موسي المديني بقراءته عليه فيطو الاية [ ؟ ] عن أئمة [ كذا ] ، عن ابن عباس ، قال : [ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ تَحْتَ الْعَمَائِمِ وَ بِغَيْرِ الْعَمَائِمِ وَ يَلْبَسُ الْعَمَائِمَ بِغَيْرِ الْقَلَانِسِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ الْيَمَانِيَّةَ وَ مِنَ الْبَضِّ الْمُضَرَّبَةَ وَ يَلْبَسُ ذَوَاتِ الْآذَانِ فِي الْحَرْبِ مَا كَانَ مِنَ السِّيجَانِ الْخُضْرِ وَ كَانَ رُبَّمَا نَزَعَ قَلَنْسُوَتَهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي ] وَ كَانَ مِنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أنْ يُسَمِّيَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ دَوَابَّهُ وَ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أرْبَعَةُ أسْيَاف الْمِجْذَمُ وَ الرَّسُوبُ أهْدَاهُمَا لَهُ زَيْدٌ الخيل [ الْخَيْرُ ] الطائى وَ كَانَ لَهُ أيْضاً الْقَضِيبُ وَ ذُو الْفَقَارِ صَارَ إِلَيْهِ يَوْمَ بَدْر وَ كَانَ لِلْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهِ [ بْنِ الْحَجَّاجِ ] وَ كَانَ لَا يُفَارِقُهُ فِي الْحَرْبِ و وهبه لعلىّ [ وَ كَانَ قِبَاعُ سَيْفِهِ وَ قَائِمَتُهُ وَ حَلْقَتُهُ وَ ذُؤَابَتُهُ وَ بَكَرَاتُهُ وَ نَعْلُهُ مِنْ فِضَّة وَ كَانَتْ لَهُ حَلْقَتَانِ فِي الْحَمَائِلِ فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الظَّهْرِ ] وَ كَانَتْ لَهُ أرْبَعُ أدْرَاع ذَاتُ الْوِشَاحِ وَ الْبَتْرَاءُ وَ ذَاتُ الْمَوَاشِي وَ الْخِرْنِقُ [ وَ قِيلَ كَانَتْ عِنْدَهُ دِرْعُ دَاوُدَ النَّبِيِّ عليه السلام الَّتِي كَانَ لَبِسَهَا يَوْمَ قَتَلَ جَالُوتَ ] وَ كَانَتْ لَهُ أرْبَعَةُ أفْرَاسٍ الْمُرْتَجِزُ وَ ذُو الْعِقَالِ وَ السَّكْبُ وَ الشَّحَاءُ وَ يُقَالُ الْبَحْرُ [ وَ كَانَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ وَ كَانَ كُمَيْتاً ] وَ كَانَتْ مِنْطَقَتُهُ مِنْ أدِيم مَبْشُورٍ فِيهَا ثَلَاثُ حَلَقٍ مِنْ فِضَّة وَ الْإِبِريز وَ الْحَلَقُ عَلَى صَنْعَةِ الْفُلْكِ الْمَضْرُوبَةُ [ مِنْ فِضَّة ] ؛ وَ كَانَ اسْمُ رُمْحِهِ الْمَثْوَى ؛ وَ كَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ يُقَالُ لَهَا الْعَنَزَةُ وَ كَانَ يَمْشِي بِهَا وَ يَدْعُمُ عَلَيْهَا وَ كَانَتْ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْأعْيَادِ فَيَرْكُزُهَا أمَامَهُ وَ يَسْتَتِرُ بِهَا وَ يُصَلِّي ؛ وَ كَانَ لَهُ مِحْجَنٌ قَدْرَ ذِرَاعٍ يَمْشِي بِهِ وَ يَرْكَبُ بِهِ وَ يُعَلِّقُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِه ؛ وَ كَانَتْ لَهُ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونَ ؛ وَ كَانَ اسْمُ قَوْسِهِ الْكَتُومَ وَ اسْمُ كِنَانَتِهِ الْكَافُورَ ؛ وَ نَبْلُهُ الْمُوتَصِلَةُ ؛ وَ تُرْسُهُ الزَّلُوقُ وَ مِغْفَرُهُ [ 42 ] ذُو السُّبُوغِ ؛ وَ اسْمُ عِمَامَتِهِ السَّحَابُ ؛ وَ اسْمُ